آراء الكتاب

هاجر الصبحية تكتب لـ المسار:

نحو بيئة أكثر خضرة

المسار| آراء الكتاب

الكاتبة : هاجر بنت محمد الصبحية

الواحد والثلاثين من شهر أكتوبر يصادف احتفال السلطنة بيوم الشجرة . إنه اليوم الذي يعلو فيه صوت الطبيعة ويلفت النظر للرقعات الخضراء في مناطق شتى ، ليصبح بذلك صوتها مسموع وملامحها مرئية أيضا .

يوم لتقدير الشجرة والاعتراف بمنافعها المتعددة ، يوم لغرس واحدة والاهتمام بأخرى . إن هذا اليوم إنما يقدم وصايا صريحة لكل ما يتعلق بالغطاء النباتي ويدعو عبر ما تبث من رسائل خلاله إلى تنشئة جيل ذا صلة بهذا الكائن الحي ، لديه ثقافة الاعتناء بالشجرة .

تتنوع صور الاحتفال بهذا اليوم وتتعدد أشكال تقديم الامتنان لهذا المخلوق . ففي البيئة المدرسية تقام المراسم وتباع الشتلات وتغرس وتنشر التوعيات التي تصب جميعها نحو نفس الهدف ، وفي بيئات عمل أخرى تقام الندوات والمؤتمرات التي عبرها تذاع أرقام تبين عدد الأشجار المزروعة والخطط المستقبلية القصيرة المدى والبعيدة حول زيادة هذا العدد والحفاظ على هذا الغطاء الأخضر الذي يكسو مساحات شتى من ربوع عماننا الحبيبة .

ما أهمية هذه اللفتة السنوية بتخصيص مثل هذا ؟ سؤال لربما بات جوابه واضحا بعد سنوات عديدة من الاحتفال به. لكن عيوننا أخذت تنظر للمستقبل برؤيا بعيدة محاولة أن تقيم ثمار هذه الإلتفاتة على أجيال الغد . إنها ستغرس بداخلهم بذورا نحصدها لاحقا ويحصد الوطن أيضا ثمار هذا الغرس . نحو بيئة عمانية أجمل وأكثر خضرة كان وسيكون المسعى ونحو هذا الهدف يمضي الكل ببرامجه وتوجيهاته، فعسى عمان بالغد من أقصاها لأدناها تصبح بساطا أخضر اللون زرع تلك النباتات أبنائها وهم من اعتنوا بها أيضا وحافظوا عليها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock