آراء الكتاب

الكاتب سالم كشوب يكتب لـ المسار:

موسم الخريف بحاجة الى إجازة نقاهة

المسار  |  آراء الكتاب

الكاتب سالم كشوب 

sbkashooop@gmail.com

تمتاز محافظة ظفار دون محافظات السلطنة بموسم الخريف الذي يبدأ فلكيا اعتبارا من ٢١ يونيو من كل عام ويستمر لمدة ٣ أشهر ومع اقتراب موسم الخريف لهذا العام وما يعصف العالم من تأثيرات فيروس كورونا وغلق للكثير من الفعاليات والأنشطة في مختلف الدول لدرجة إغلاق الأماكن الدينية والمدارس حفاظا على أرواح البشر يتبادر إلى الذهن هل هناك جدوى من فتح المنافذ وتشجيع الناس على السياحة الداخلية في ضوء تأكيد الجهات المعنية على أهمية التباعد المجتمعي والالتزام بالحجر المنزلي واتباع الإجراءات والقوانين المنظمة والصادرة من قبل الجهات المعنية.

كوجهة نظر ان الوقت حاليا ليس وقتا لنسف جهود جهات وفرق عمل ومتطوعين استمرت لشهور من الجهد والعمل  من أجل دعوة أو تشجيع للأسف من بعض المواقع أو الأفراد الذين ربما يتسببون بكوارث لا تحمد عقباها من هذا التشجيع والحث الغير مستند على اي مببرات فالمعادلة هنا غير منطقية من تأكيد الجهات المعنية على الجلوس في البيت وعدم الخروج الا لوقت الضرورة، وبين دعوة البعض والمهتمين بمجال السياحة على الذهاب لزياره المحافظة في موسم الخريف على حساب صحه وسلامه المواطن والمقيم في هذه الأرض الطيبة، وتكلفه اضافية وضغط عال على مختلف الجهات الخدمية بالمحافظة والتي هي بالأساس تعمل فوق طاقتها لتقديم الخدمات الضرورية.

في ظل انتشار الفيروس وإمكانية انتقاله بكل سهولة، نرى ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المعنية وعدم المجازفة بأرواح وصحة المواطنين والمقيمين في محافظة ظفار من زائرين ربما يتسببون بكارثة ومشكلة في حال انتقال الفيروس من بعضهم لسكان المحافظة و العكس صحيح في حال وجود إصابات غير مكتشفة ونقلها المرض لزوار المحافظة، وهو ما يضيف أعباء وتكاليف باستطاعتنا تجنبها، فكما هو معروف  الأعراض لا تظهر فجأة وإنما تحتاج لفتره اسبوعين لظهورها ؛ لذلك لماذا المجازفة والمخاطرة؟!! هناك دول اغلقت فعاليات تدر عليها المليارات من أجل حماية المواطنين والمقيمين فيها والتكلفة العالية لمحاولة تخفيف آثار الفيروس على المصابين بحكم انه للآسف لا يوجد أي علاج لفيروس كورونا حتى الآن.

قد يقول البعض ان موسم الخريف هو فرصه لتعويض بعض الخسائر والاستفادة وتحقيق مردود مالي أو الوفاء ببعض المالية وهو حق مشروع لهم في حال ان الظروف تشجع على فتح المنافذ للمحافظة وفي حال وجود مستشفيات كثيرة بالمحافظة تستطيع توفير الخدمة والرعاية بالشكل الامثل في ظل وجود فقط مستشفى رئيسي واحد يخدم المحافظة يعد الوضع أشبه بالانتحار وعمل ضغط إضافي على العاملين في القطاع الصحي بالمحافظة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock