آراء الكتاب

هاجر الصبحية تكتب:

مستشفاك الخاص!

المسار|آراء الكتاب

الكاتبة: هاجر محمد الصبحي

في مصحات العالم قد يكشف عليك فردا تعب ليحصل على لقب طبيب ثم يشخص حالتك فيصرف المسكن لألمك .

ولكن إذا كان ألمك داخليا ، في النفس موطنه وفي القلب مدفنه، أيقدر ذاك الذي سهر لأجل مهنته أن يشخص حالتك ؟ أي دواء سيصرف ؟

قد يلمح الوهن والضيق عليك فيصرف مسكنات لها، ويرى ارتفاع نبض قلبك وتوترك فيصرف مهدئات لذلك،  ستخف قليلا لكن أيذهب دائك للأبد؟ بالطبع لا .

لذا أنت الطبيب المعد لعلاج ذاتك، لقتل ألمك ومحو انكسارك، فأنت الطبيب وبيدك الدواء .

ثابر حاول بادر هي ثلاث أدوية تقويك وتمحو كل ما يهويك ، في صيدلية يومك البيتية اسمح للهواء العليل أن يعانقك وللتنفس العميق أن يتخلل أناملك . افتح نوافذ المنزل كل يوم وتبسم لروحك ثم انطلق في بدأ يومك الزاهر .

لا تحرم شفاتك من رشفة شاي يضيف له ذلك الريق سكرية فاتنة ، ولا تبعد عيناك عن ملمح الطير وهو يجمع رزقه .
ما أجمل أن تشم زهرة أو ترتدي لباسا يشعرك بطاقة فتكون افتتاحية يومك إيجابية وإنطلاقتك خيرة لقادمك المشرق !

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock