تقارير

من أجل تشجيع الممارسات الحياتية الصحية والبعد عن العادات السيئة..

“جمعية السرطان”بمحافظة الظاهرة تبذل جهودا توعوية وتثقيفية كبيرة

المسار | مزنة المعمرية

العمل في مجال التوعية والإرشاد هو عمل إنساني اجتماعي، وكما هو معلوم للجميع تختلف مجالات الأعمال التوعوية وتتعد أنشطتها، وأغلبها يدخل ضمن نطاق الأعمال التطوعية؛ حيث يمارسها المتطوعون في خدمة للمجتمع وأفراده، وتساهم تلك الأعمال في رفد التنمية بالبلاد بما يحقق طموح الشباب الراغبين في الأخذ بزمام المبادرات التي تعزز من التكاتف المجتمعي وتساهم في تماسكه.. في السطور التالية نتعرف على مركز يعمل على التوعية الصحية.

  مركز الجمعية العمانية للسرطان بمحافظة الظاهرة يعمل جنبا إلى جنب مع الجهود الحكومية في نشر الثقافة الصحية التي تمكن الفرد والمجتمع من اتباع سلوك صحي في حياتهم اليومية حتى تصبح هذه السلوكيات أنماط حياتية يعتاد وتسير عليها أجيال في المستقبل .

عن بدايات تأسيس مركز الجمعية العمانية للسرطان بمحافظة الظاهرة يحدثنا مدير المركز خميس بن حميد المقرشي: في شهر يوليو عام  ٢٠١٨ اتفق مجموعة من الشباب على أهمية تأسيس مركز يقوم بأدوار توعوية تثقيفية في الجانب الصحي وتحديدا التوعية بمرض السرطان، مما يساهم في تعزيز الجهود التي تقوم بها الجمعية العمانية للسرطان ومقرها مسقط، ويكون من واجبات هذا المركز القيام بمهام الجمعية في محافظة الظاهرة بشكل رسمي وتحت مظلتها، وذلك نظرا لحاجة المجتمع الماسة إلى التوعية والتثقيف في هذا الجانب، حيث تشكل مجلس إدارة للمركز يتكون من مجموعة من الأعضاء الذين تم اعتمادهم من قبل الجمعية العمانية للسرطان ووزارة التنمية الاجتماعية.

ويضيف المقرشي: إن مرض السرطان يفتك بعدد كبير من الناس بسبب التأخر في تشخيص المرض وعدم الوعي بأهمية الفحص المبكر، لذلك نحن هنا في محافظة الظاهرة نعمل جاهدين على بث الوعي الصحي بأهمية الفحص المبكر وخصوصا للنساء اللواتي بلغن سن الأربعين حيث أن مرض سرطان الثدي يعتبر شائع بين النساء فكلما كان اكتشاف المرض في مراحله الأولى كان العلاج فعالا.

وحول سؤالنا عن أهم الفعاليات والأنشطة التي قام بها المركز أجاب سالم بن راشد الإسماعيلي نائب مدير المركز: ركزت أنشطة المركز على جانبين أساسيين في التنفيذ منها الجانب الإعلامي والجانب الواقعي ، حيث تفاعل المجتمع في المشاركة والمساهمة في تنفيذ هذه الأنشطة والفعاليات ومنها الاحتفال باليوم العالمي للسرطان الذي ركز على إبراز دور الرياضة في تأخير أو منع ظهور السرطانات في الجسم فأعطى هذا الجانب نموذج منه بإقامة فعالية رياضية وانشطة توعوية نظمتها عضوات المركز لتوضيح أهمية استعمال الأواني الجيدة في الطبخ حيث قدمت نماذج من هذه الأواني، كما بين عضوات المركز نماذج من الأكلات الصحية والأكلات غير الصحية مع التركيز على الأدلة التي تبين الفارق الكبير بينهما، فضلا عن الزيارات للمجالس العامة والتي شهدت تقديم  المحاضرات التوعوية الصحية من قبل مختصين في الطب والارشاد النفسي.

إعلاميا؛ قامت أعضاء وعضوات المركز بجهود كبيرة تمثلت في إبراز وبث كل المناشط والفعاليات المقامة على منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية الأخرى كالصحف والتلفزيون والإذاعات‘ فضلا عن إنتاج المقاطع التوعوية التي تدعو لتغيير أنماط سلوكية معينة ولله الحمد وجدت هذه المقاطع الترحيب والاشادة.

وحول روية المركز التي يسعى إلى بلورتها وتحقيقها أجاب نائب مدير المركز: الرؤية سوف تتحقق بتظافر الجهود التي تسير عليها خطط إدارة المركز  ومنها المساهمة في التقليل من حالات الإصابة بهذا المرض، ومن أجل ذلك نحن مستمرون في تقديم البرامج التوعوية والتثقيفية للحد من انتشار هذا المرض تحديدا والعمل على التوعية بأهمية ممارسة الرياضة واتباع الأساليب الحياتية الصحية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock