رياضةعالمي

بعد انتظار الكأس ل29 عام.. حشود ضخمة في استقبال أبطال أفريقيا

المسار| انتظرت الحشود البشرية الضخمة  لأكثر من ثلاث ساعات تحت الشمس الحارقة وصول حافلة المنتخب الجزائري إلى وسط الجزائر العاصمة وفي يده كأس افريقيا التي انتظروها 29 سنة.

ورغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن، من القوات الخاصة للشرطة والدرك الوطني، فإن الأعداد الكبيرة للمحتفلين بفريقهم لم تسمح بتحرك الحافلة إلا على سرعة بطيئة جدا، حيث كانت تخترق الحشود من رجال ونساء وأطفال من كل الأعمار.

وقبل وصول الحافلة كان ابراهيم، 28 سنة، يحلم أن يقفز فوق الحشود و”أنزل داخل الحافلة مع محرز والآخرين”، وهو الذي تنقل من المدينة القليعة على بعد 35 كلم من أجل هذه اللحظة “النادرة” كما قال لوكالة فرانس برس.

وبعد قلق كبير بدا على وجوه الآلاف من المترقبين لوصول الحافلة وعلى متنها “رجال” المدرب جمال بلماضي، وانتشار إشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الموكب غيّر مساره، ظهرت دراجات الشرطة الرئاسية لتعلن قرب وصول النجوم.

وماهي إلا دقائق حتى بدت الأضواء الزرقاء لنحو 50 سيارة شرطة ودرك تتقدم الحافلة تخترق الحشود التي غزت الطريق. لم يتوقف اللاعبون عن تحية الجمهور ومنهم من كان يتفاعل باستمرار مع أغاني المشجعين مثل سفيان فغولي أو بغداد بونجاح.

بعض الحاضرين لا يملكون من القوة ما يجعلهم يتسلقون الجسور والأشجار والأسوار لالتقاط صورة للموكب الرسمي، كما جمال الذي تنقل من البليدة (45 كلم غرب الجزائر) مع والدته المسنّة.

ورغم أن المسافة لا تزيد على كيلومترين بين شارع جيش التحرير وساحة الأول من مايو، إلا أن الموكب استغرق أكثر من 45 دقيقة للوصول إلى حيث تم التحضير للاستقبال الشعبي، لكن ذلك لم يأخذ في الحسبان أن “الشعب قرر أن الاستقبال يبدأ من المطار حتى قصر الشعب” كما قال آكلي، 40 سنة.

وفي ساحة أول مايو المعروفة بنافورتها الضخمة انفجرت الحشود فرحا لرؤيتها أخيراً الحافلة وعلى واجهتها كتب “أبطال افريقيا” مع نجمتين ذهبيتين، للتذكير بأن هذه الكأس الثانية التي تفوز بها الجزائر بعد الأولى التي نالتها في 1990 عندما احتضنت المنافسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock