تقارير

تسجيل مفبرك ينشره "معتوه" يشعل تويتر

الروابط التاريخية بين عُمان والسعودية أكبر من حماقات الحاقدين

رصد  | المسار

تعد العلاقات الأخوية الطيبة التي تجمع بين حكومتي السلطنة وشقيقتها المملكة العربية السعودية منذ عقود طويلة مضت مثال يحتذى به؛ حيث تربط البلدين علاقات قوية على كافة المستويات تضع مصلحة البلدين وشعبيهما أولوية قصوى. هذه العلاقة المتفردة لا تروق للبعض، حيث يعمل جاهدا لتشويه حقيقتها التي تزعجه، وعبر أساليب رخيصة مكشوفة للجميع يحاول جاهدا العبث باسم البلدين من خلال تمييع الحقائق وتزييفها، وفي عالم اليوم ومع التطور التقني الهائل ومع وجود منصات التواصل الاجتماعي التي تساعدك على نشر أساليبك القذرة بسرعة انتشار النار في الهشيم، وعبر أبواق نتنة مأجورة من جهات معلومة، يساندها ذباب إلكتروني موزع على عدة دول عربية للآسف الشديد.

وكمثال صريح على هذه الأعمال القذرة انتشر أمس عبر منصة تويتر هاشتاق مسيء للسلطنة وللمملكة العربية السعودية الشقيقة أساسه فيديو سخيف ينهق فيه أحدهم مدعيا وجود تسجيلات صوتية تجمع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في السلطنة والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي يتحدثان فيها عن مؤامرة ضد المملكة العربية السعودية، ورغم أن فبركة التسجيلات ومقاطع الفيديوهات بات أمرا معتادا على المستوى العالمي في ظل التقدم التقني الهائل، إلا أن الذباب الإلكتروني المدعوم من عدة دول -معلومة للجميع- سارع للتأكيد بأن التسجيل المشار إليه صحيح؛ وكأنهم من قاموا بتسجيله!!، ليسير الموضوع بين مؤكد لحسن العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وبين نافخ سمومه وأحقاده وغله لتخريب العلاقات بين الشعبين عبر تبادل الشتائم في الهاشتاق المذكور ليصل إلى “الترند” في السلطنة والمملكة العربية السعودية.

وعلى الرغم من إيماننا العميق بأن الموضوع لا يستحق الالتفات إليه ولا التعليق إلا أننا نود هنا ونحن نستعرض بعض الردود التي نراها أقرب للحقيقة الواضحة للعيان، نطرح عدة تساؤلات مشروعة، لعلنا نجد الإجابة عليها.. هذه الأسئلة تتمثل في التالي:

  • لماذا يستاء البعض من حسن العلاقات العمانية بدول الخليج كافة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تزداد قوة وتطورا يوما بعد آخر؟!
  • لماذا يسعى البعض لتأجيج الخلافات بين شعوب المنطقة؟! وما هو الهدف الحقيقي من إشعال الفتن بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي؟ وما هي الفائدة التي سعود عليهم حسب تصورهم؟!.. ألا يعلمون أنهم راحلون مع قذارتهم وأن التاريخ يخلد العظماء فقط!.
  • لماذا كلما اقتربت دول مجلس التعاون الخليجي من المصالحة فيما بينها، يظهر لنا من يحاول تعكير صفو هذه العلاقات وضربها بسخافات وتقارير وفبركات ليست ذات قيمة أو معنى؟!
  • متى يدرك الحمقى أنهم مهما حاولوا الإساءة للعظماء وعملوا على تشويه الحقائق والتاريخ يبقون أرذل القوم وأحقرهم، وانهم مكشوفون للجميع مهما حاولوا ستر عوراتهم؟!

أخيرا؛ تبقى العلاقات العمانية بجميع دول العالم مضرب مثل، وعلاقات السلطنة بدول الخليج أساسها متين وراسخ، لا يتأثر بمغامرات مراهقين السياسة وذبابهم الإلكتروني، والشعبين العماني والسعودي يدركون الحقائق ويعلمون جيدا من يقف وراء هذه الدسائس والحماقات التي تحاول زرع التفرقة والفتن بين حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين.

هنا نعرض لكم بعض التغريدات التي عملت على كشف الحقيقة التي سعى مدشنو الهاشتاق ومن يقف خلف التسجيل المزعوم لنسفها عبر أوهام تعشعش في مخيلتهم وأحلامهم لا أكثر:

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock