خدمات صحفيةشركاتمحليات

نوفمبر المقبل.. إنطلاق أعمال الإنشاءات في مشروع تطوير الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس

  • انتهاء الإجراءات التحضيرية المطلوبة لتدشين مشروع تطوير الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس التاريخي، وبدء أعمال الإنشاءات في نوفمبر 2019
  • إفتتاح  المركز التعريفي والترويجي أمام الزوار خلال الربع الثالث من 2019
  • الإنتهاء من أعمال التأهيل المسبق لمقاولي الحزم الرئيسية، وبلورة أسماء الشركات التي ستقوم بتنفيذ الحزم المتعددة  للمشروع
  • الانتهاء من إجراء الدراسات اللازمة لضمان الاستدامة البيئية والمجتمعية في موقع المشروع
  • المشروع يوفر فرصاً وظيفية جديدة للكفاءات، وقد تم تعيين عدد من العمانيين في تخصصات مختلفة ، وسيتم تعيين المزيد مع تقدم مراحل المشروع

 المسار|  يشهد مشروع تطوير الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس التاريخي تقدماً ملحوظاً مع انتهاء مرحلة الإجراءات التمهيدية في موعدها وفقاً للمخطط العام للمشروع  والمعتمد من قِبل وزارتي السياحة والإسكان،  فبعد التوقيع على إتفاقيتي التفاهم والشراكة يتم الأن الانتهاء من  إتفاقية تطوير المشروع مع الوزارات الحكومية المعنية.

المركز التعريفي والترويجي  للمشروع

 المركز التعريفي والترويجي للمشروع والواقع على أرض الإنشراح من كورنيش مطرح شارف على الانتهاء، ومن المقرر أن يتم افتتاح المركز أمام الجمهور خلال الربع الثالث من عام 2019. ويوفر المركز لزواره إطلالة استثنائية على كورنيش مطرح وخليج عمان، وسوف يحتوي على معرض فني عُماني يهدف إلى تعريف السياح بالتاريخ  والتراث العماني الأصيل، وتعريف الزوار بعراقة وأثر الحياة الثقافية الغنية لهذا الموقع الهام تاريخياً في المنطقة، كما سيحوي  المركز أيضاً  مطعماً للمأكولات البحرية والذي سوف تقوم إحدى الشركات العمانية بإدارته وتشغيله.

وسيحظى زوار المركز أيضاً برؤية المخطط الكامل لمشروع تطوير الواجهة البحرية، بالإضافة إلى الاطلاع على مشاريع التطوير السكنية المقرر تنفيذها داخل المشروع عبر مجسمات الشقق التي سيتم عرضها في المركز.

وقال متحدث باسم شركة مطرح للتطوير السياحي إن “مشروع تطوير الواجهة البحرية لميناء السلطان قابوس يتيح لنا كعمانيين مشاركة تراثنا وثقافتنا الغنية مع السياح من جميع أنحاء العالم”.

تقدم متسارع في الأعمال التمهيدية للمشروع

بما أن مشروع تطوير الواجهة البحرية يقام على أرض ميناء قائم فقد تطلب الأمر التعامل مع حوالى 22 جهة حكومية وخاصة داخل أرض الميناء وتم تحويل 6 جهات منها الى أماكن و مكاتب أخرى تم تأهيلها خصيصا لتتناسب مع متطلباتهم وظروف عملهم.

كذلك قامت الشركة المطورة بهدم العديد من المباني والهياكل وتحويل الخدمات والبنى الأساسية التي تتعارض مع المشروع .

وعلاوة على ذلك،  تقوم الشركة المطورة أيضاً بعزل المناطق الإنشائية عن العمليات البحرية بواسطة سياج عالي المواصفات وتركيب إجراءات إحترازية أخرى وذلك بناء على الخطة الأمنية لمرحلة الإنشاءات التي تمت المصادقة عليها من قبل شرطة عمان السلطانية.

ولأجل إعطاء فرص أوسع للمقاولين في السلطنة فقد قامت الشركة بطرح مناقصة للتأهيل المسبق لعدة تخصصات إنشائية وتشطيبية رئيسية حيث أبدت أكثر من 100 شركة رغبتها في التأهل وقد تم تحليل العروض وفق معايير التأهل المضمنة في المناقصة وقد وتأهلت الشركات المستوفية للمعايير. وسوف يتم طرح الحزمة الأولى للتناقص منتصف شهر يوليو ومن المقرر أن تنطلق عمليات البناء في موقع المشروع خلال نوفمبر 2019 بدءاً بحزمة أعمال البنية الأساسية والمباني وغيرها.

التركيز على الاستدامة والتأثيرات المتوقعة

تعي الشركة المُطورة حجم وأهمية مشروع تطوير الميناء، وتأثيره القوي على  منطقة مطرح التاريخية وعلى المناطق المحيطة به، ولذلك تم إجراء عدد من الدراسات المتعمقة لتقييم وتوجيه عمليات التطوير، وذلك لضمان  إندماج المشروع مع الواقع المحيط وتأثيره إيجاباً على نشاطات الأفراد والسكان  في المنطقة، وقد تركزت الدراسات حول:

  1. تأثير عمليات البناء والتطويرعلى حركة المرور في المنطقة: وخلصت الدراسة إلى وضع خطة لتفادي تشكيل أي إعاقة للمرور، وتمت الموافقة على الخطة من قبل بلدية مسقط، وحالياً تتم مراجعتها من قبل شرطة عُمان السلطانية.
  2. التأثير الاجتماعي للمشروع: وتطرقت الدراسة إلى كافة الجوانب الاجتماعية، ووضعت توصيات عدة سيتم الأخذ بها خلال كل مرحلة من مراحل التطوير، وكذلك في خطة التنمية الشاملة الخاصة بالمشروع.
  3. الأثر البيئي للمشروع: ركزت هذه الدراسة على تقييم كل تداعيات عمليات التطوير على البيئة المحيطة، وقد تم إقرار النتائج والموافقة عليها من قِبل الوزارات المعنية.

وأضاف المتحدث بإسم الشركة: “من المهم للغاية إجراء دراسات الاستدامة أثناء تطوير هذا الموقع المميز. فجهودنا للتطوير وتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية نابضة بالحياة يجب أن تكون عاملاً مكملاً للارتقاء بحياة الناس. وبالتأكيد، فإن البنية  الاقتصادية المتينة لولاية مطرح أمر حيوي، لكن من الضروري أن تتم عملية التطوير في إطار حماية جوهر وحياة المجتمع المحيط. “

 

فتح أفاق جديدة للمجتمع المحلي

وكجزء من أجندة المشروع وإيمان القائمين عليه بدورهم في تطوير المجتمعات المحلية المحيطة، ستشهد مراحل المشروع المختلفة توفير العديد من فرص العمل وكذلك الفرص التجارية للشركات الصغيرة والمتوسطة. وقد تم بالفعل توظيف عدد من الخبرات العُمانية في عدة تخصصات وطرح فرص أعمال إنشائية وتوريدية وإستشارية لعدد من الشركات العمانية، وتنص إستراتيجية المشروع على توفير أكبر قدر من الفرص الوظيفية والأعمال التجارية للعمانيين خلال المراحل القادمة.

يجدر بالذكر أنه تم اختيار شركة داماك من قبل الشركة العُمانية للتنمية السياحية “عمران” لتنفيذ مشروع تطوير ميناء السلطان قابوس والذي تقدر قيمته الإجمالية ملياري دولار، ليصبح الميناء وجهة سياحية عالمية متكاملة تحتوي على فنادق ومساكن، بالإضافة إلى مناطق ترفيهية متعددة ومطاعم ومحلات تجارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock