رأي المسارمسارات

رأي المسار:

عُمان أرض السعادة

المسار| تحتل السلطنة مكانة متقدمة في العديد من المؤشرات العالمية، وهو ما يترجم جميع ما تحقق على هذه الأرض الطيبة من منجزات نهضوية نتفاخر بها وتعزز من تنافسيتنا بين الدول. وأحدث المؤشرات التي تبوأت فيها السلطنة موقعا متميزا، هو مؤشر السعادة، والذي يعد نتيجة منطقية لما يتحقق من نمو واستقرار وما ننعم به من أمن وأمان في ربوع البلاد.

وكالة بلومبرج الدولية للأنباء كشفت في تقرير جديد لها أن السلطنة تأتي في المرتبة الثانية بعد كندا على مؤشر الاستقرار والنمو في كافة المجالات. وبالنظر إلى العوامل التي ساهمت في تحقيق هذه المكانة الدولية المرموقة، نجد أنها انعكاس لما تنجزه مسيرة النهضة العمانية من مشروعات في شتى مناحي الحياة، وبالتالي تحقق النمو الاقتصادي، والذي بدوره يؤثر إيجابًا على حياة المواطن. فبفضل النمو الاقتصادي المُتحَقق، تمضي عملية التنمية الشاملة والمستدامة في مسارها إلى الأمام، فيتواصل بناء المستشفيات والمراكز الصحية وتتنوع خدمات الرعاية الطبية المقدمة، وترتفع متوسطات الأعمار بفضل ارتفاع الحالة الصحية للفرد. كما إن النمو الاقتصادي يتجلى فيما نشهده من تنمية في قطاعات أخرى، فلدينا في السلطنة عشرات آلاف الكيلومترات من الطرق والجسور والشوارع على أعلى مستوى من الجودة العالمية، في ظل منظومة نقل ولوجستيات متقدمة تنافس دول المنطقة، بل وتنافس عالميا أيضا.

إن التنمية التي تحققت في بلادنا لم تشمل فقط جوانب البنية الأساسية، بل أيضا التنمية المعرفية والعلمية، فما من ولاية إلا وتنتشر فيها مؤسسات التعليم المختلفة، سواء المدرسية أو الجامعية، وترفد سوق العمل سنويا بالعديد من الكوادر الوطنية القادرة على تحمل المسؤوليات والإسهام في بناء الوطن. لقد حققنا تنمية شملت شتى ميادين الحياة ومختلف قطاعات العمل، من صحة وتعليم ونقل وطرق وثقافة وفكر وسياحة وعقارات، وغيرها الكثير..

وبالعودة للتقرير الذي نشرته وكالة بلومبرج، فإن من بين المؤشرات المُتضمَّنة بالتقرير أن السلطنة تُصنف على أنها من بين أعلى 10 دول في مؤشر الرفاهية، من حيث معدل الإنفاق ومتوسط العمر والرضا. فالقوة الشرائية للريال العماني لا تزال مرتفعة بفضل قوة عملتنا الوطنية أمام العديد من العملات الأخرى، وارتفاع معدلات الإنفاق دليل على ما تنعم به الأسواق المحلية من جاذبية وتنوع في المنتجات، وهي كلها عوامل تسهم في تعزيز الأنشطة التجارية، بما ينعكس على النمو بشكل عام.

التقرير أكد أيضا أن السلطنة تتميز بثلاثة عناصر أساسية، هي: الصحة والسعادة والثروة، ولذلك كانت دعوة التقرير لمن يبحث عن الصحة والسعادة والاستقرار أن يذهب إلى سلطنة عمان، حيث الملاذ من هموم الحياة والمتنفس الطبيعي لكل عشاق الاسترخاء والهدوء.. فلنفخر جميعا بما نملكه على أرضنا، ولنحافظ على مكتسبات نهضتنا المباركة التي يقودها باقتدار قائد حكيم يؤمن بقدرة بلاده على التقدم والرقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock