رأي المسارمسارات

رأي المسار:

صلالة.. عاصمة المصايف العربية

رأي المسار| يمثل إعلان المنظمة العربية للسياحة عن تتويج مدينة صلالة بلقب “عاصمة المصايف العربية لعام 2019″، دفعةً قويةً لخطط دعم وترويج السياحة العمانية، تضاف إلى ما تتمتع به هذه المدينة الرائعة من شهرة تتجاوز الآفاق، وما تحظى به من طقس لا مثيل له في المنطقة العربية خلال أكثر شهور الصيف حرارة، والتي تعرف في صلالة باسم “الخريف”.

اختيار مدينة صلالة لهذا العام يعد فرصة لزيادة أعداد السياح العرب والأجانب على السواء، في ظل ما سيتم تنفيذه من فعاليات وبرامج على مدار العام، وليس موسم الخريف وحسب، وهو ما يعزز من استدامة المورد السياحي، في إطار خطط السلطنة لتعزيز التنويع الاقتصادي، خاصة وأن القطاع السياحي من أبرز القطاعات المستهدفة في هذه الخطط الطموحة.

ولا شك أن مدينة صلالة بجمالها الآخاذ وخضرتها التي تأسر العيون والقلوب، تستقطب مئات الآلاف من السياح والزوار من مختلف جنسيات العالم، جاءوا جميعهم كي يستمتعوا بواحدة من أجمل بقاع الأرض. فخلال موسم الخريف السياحي تتوافد هذه الأعداد على صلالة من كل حدب وصوب، موفرة عائدات سياحية مجدية لقطاع الفندقة بمختلف تصنيفاته، وفرص عمل ووظائف للمئات من أبناء ظفار، الذين يفدون إلى مدينة صلالة سعيا للرزق واستفادة من الموسم السياحي في زيادة دخلهم خلال تلك الفترة.

ومع اختيار مدينة صلالة عاصمة للمصايف العربية، تتحقق الكثير من الأهداف، وواحد من أبرز هذه الأهداف ما كشف عنه رئيس المنظمة العربية للسياحة من أن المنظمة ستسعى عبر التعاون القائم مع وزارة السياحة إلى وضع خطة استراتيجية لتنفيذ العديد من الفعاليات والبرامج المشتركة بين المنظمة والوزارة خلال العام الجاري، والتي من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابي لزيادة عدد السائحين إلى مدينة صلالة بنسبة تصل إلى 30 في المائة. وهذه الزيادة ليست بالقليلة، إذا ما علمنا أن عدد الزوار يتخطى حاجز الـ800 ألف خلال 3 شهور فقط وهي موسم الخريف، وبهذه الزيادة قد يلامس العدد المليون زائر، وبالتالي نكون قد سجلنا رقما قياسيا في أعداد الزوار، يدعم خطط السلطنة لزيادة أعداد السياح سنويا، ويترجم الجهود الحثيثة التي يتم بذلها من قبل وزارة السياحة المسؤول الأول عن القطاع في بلادنا.

إن المؤشرات السياحية تؤكد أننا ماضون على الطريق الصحيح في خطط تعزيز التنويع الاقتصادي، وفتح مجالات عمل جديدة لشبابنا من الباحثين عن عمل، فضلا عما يتحقق من نتائج إيجابية على النمو الاقتصادي، من خلال زيادة إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock