حواراتقضايا المسار

شاب يطوّع الخشب والحديد لصنع ديكورات خلابة

المسار-أحلام الحاتمية

لكل قصة بطل، وبطل هذه القصة الشاب إبراهيم الفارسي ، شاب من سكان ولاية عبري، إذ بدأ مشوار مشروعه كأي شاب طموح، حتى إعتلى طموحه البدر ليصل إلى أفق لا سقف له حتى استطاع ابراهيم أن يجعل من مشروعه وهو صناعة جلسات شعبية وشوايات باستخدام الحديد والخشب قصة نجاح حقيقية حيث زاد الطلب على منتجاته ونالت على إعجاب الجميع،وهكذا استمر ابراهيم في عمله مؤكدا للجميع بأن على قدر ما يحمله طموح الشخص تعلو هامته وتسمو همته.

بدأ إبراهيم قصة نجاحه حين كان يتصفح الإنترنت حيث أبهرته أفكار صنع العديد من الأدوات، وهذا ما أوقد جذوة الإبداع لديه إذ بدأ بتصنيع جلسات شعبية وآلات شواء باستخدام مواد خام  بسيطة ومتاحة، حيث كان الخشب والحديد والمطرقة والسنديان عدة إبراهيم البسيطة التي رافقته منذ بداية مشروعه.

ولعل من يرى المنتجات النهائية يقفز إلى ذهنه بأن هناك فريق عمل متكامل وورشة متخصصة وراء هذا الإبداع ولكن مايبعث على المفاجأة  هو أن إبراهيم يعمل بمفرده، ولا يوجد هناك أية ورشة ، إذ استغل ابراهيم جزءا من مزرعة العائلة ليصنع فيها المنتجات.ومايبدوا للجميع بأنه سهل الصنع يحتاج إلى ساعات طويلة وأيام وعمل مضني لإنجازه.

 

ويمارس إبراهم هذه الصناعة في فترة المساء و عطلة نهاية الإسبوع وفي الإجازات كونه يعمل كفني لحام في أحد الشركات الخاصة.

وعن مدى الإقبال على منتجاته، يقول إبراهيم بأن الطلب كثير ولا يتوقف سواء بالاتصال أو على حساباته الشخصية في مواقع التواصل الإجتماعي والتي يستخدمها إبراهيم كأدوات ترويج لمشروعه، ولعل أكثرها منصة “تويتر”.

وما ساعد إبراهيم على الاستمرار ودفعه إلى التقدم بوتيرة سريعة إلى جانب عزيمته وإصراره هو تشجيع الآخرين له سواء عائلته أم أصدقاءه وهو ما أعطاه الثقة على الإستمرار والمضي في مشروعه دون كلل أو هوادة.

ويطمح إبراهيم إلى عمل منتجات إضافية إلى جانب آلات الشواء والجلسات الشعبية، كما يطمح لفتح ورشة صغيرة في أحد صناعيات الولاية ويديرها بنفسه وتساعده على المزيد من الانتاج.

وينصح إبراهيم أقرانه الشباب بعدم الوقوف في صفوف انتظار الوظيفة والتي تطول يوما بعد يوم، وإنما استغلال مواهبه في كسب العيش والاعتماد على نفسه، فشيء بسيط أفضل من البقاء صفر اليدين.

ويمضي إبراهيم قائلاً، من أهم الاشياء للمقبلين على مشاريعهم الخاصة هو  الثقة بالنفس والعزيمة وقبول التحدي، وبهذا يستطيع التغلب على العقبات التي يواجهها، كما وينصح إبراهيم أصحاب المشاريع بالاستعانة بالآيادي العمانية بدلاً من العمالة الوافدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock