سارة اللواتية: التصاميم التراثية الأروع على الإطلاق.. وهذه الطريقة الأمثل لحفظ المجوهرات

سارة اللواتية: التصاميم التراثية الأروع على الإطلاق.. وهذه الطريقة الأمثل لحفظ المجوهرات
  • من عالم المال والبورصة إلى فضاء الإبداع.. السر في الشغف
  • لا شيء يضاهي الألماس في الفخامة والرقي
  • زينة المرأة جزء أصيل من المكوّن النسائي

المسار- تماضر صادق

على الرغم من درجة الماجستير في التحليل المالي التي حصلت عليها المصممة سارة اللواتية من جامعة نيوساوث ويلز الأسترالية، إلا أن ذلك لم يمنعها من الانخراط في مجال ريادة الأعمال وافتتاح مشروعها الخاص الذي يحمل اسم “مجوهرات سارة”.

سارة اللواتية.. فتاة يملؤها النشاط والحيوية، تعشق التصميم منذ الصغر، وتولي اهتماما بالغا بعالم الجمال والزينة، شغوفة بإنتاج تصاميم المجوهرات التي تتفرد بالأناقة والبساطة، فهي تؤمن بالمثل الإنجليزي القائل: “البساطة أم الجمال”..

الأنثى تعشق الجمال

وفي حديثها مع “المسار”، تقول اللواتية: “النساء دائما ما يميلون بشدة لكل ما له علاقة بالجمال والزينة، وعندما قررت أن أخوض عالم المجوهرات لم استطع مقاومة الجمال الكامن في مزيج الذهب والألماس والأحجار، ووجدت أنه لابد من إضافة لمساتي الخاصة على مجوهراتي”.

وتعتمد اللواتية في تصميم المجوهرات على الأحجار الكريمة وشبه الكريمة لإضافة لمسة متألقة بألوان رائعة، فتقول: “الأحجار التي استخدمها تضفي طابعا جماليا على التصاميم، سواء من ناحية اللون أو طريقة التقطيع”.

ولا تنكر اللواتية أن عالم المجوهرات واسع جدًا ومتنوع في مكوناته، لكنها تميل نحو الألماس، انطلاقا من القيمة الجمالية التي يضيفها على المجوهرات، وتؤكد: “لاشيء يضاهي تصاميم الألماس في الفخامة والرقي”.

جودة التفاصيل

وتنتهج سارة اللواتية مبدأي الجودة والاتقان، من أجل الخروج بتصاميم فريدة لا تُضاهى، ولذا فإنها تحرص على تلبية رغبات الزبائن بالدرجة الأولى، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم المجوهرات.

وتضيف اللواتية في حديثها: “استمتع باختيار التصاميم التي أضيفها لتشكيلتي، لاسيما الجديدة منها، فمثل هذه الأمور لا يمكن أن تتم بصورة عشوائية؛ إذ لابد من دراسة السوق بعناية قبل طرح أي تصميم جديد، بما يتماشى مع رغبات الزبائن، وأصل لقمة سعادتي عندما تحوز تصاميمي على إعجاب الزبائن، رغم تنوع الأذواق والخلفيات والفئات العمرية”.

تشكيلات رائعة

ولدى سارة تشكيلات متنوعة من التصاميم، منها تشكيلات ذات طابع عماني بشكل مطور ومعاصر، وعن هذه التصاميم تقول: “لا أستطيع وصف جمال هذا النوع من التشكيلات التراثية وأعتبرها ضمن أقوى التشكيلات لديّ بشهادة زبائني”.

وتصف سارة عالم المجوهرات بأنه “عالم الفن والذوق”، وتقول “متى ما اجتمعت هاتان الصفتان مع الإمكانيات الصحيحة، تتحقق الجودة المرجوة، فحين انغمست في هذا العالم وجدتُ نفسي تلقائيًا أكرس طاقاتي له وأحرص على التطوير المستمر”.

وتجتهد سارة في كل فترة لصنع تصاميم مختلفة، فالبنسبة لها هناك تصاميم جديدة تعرضها بشكل حصري لزبائنها، وهي تصاميم “منوعة جدًا” وتستهدف فئات وأذواق مختلفة.

تحديات وصعوبات

ولا تُخفي سارة التحديات التي تواجهها، إذ تؤكد أن لكل مرحلة تحديات تتماشى مع طبيعة هذه المرحلة، وأن الحديث بأن التحديات تكون في البدايات فقط، أمر غير دقيق، لكنها في الجهة المقابلة تدرك جيدا أنه يتعين عليها العمل لإيجاد “حلولٍ سريعة أحيانا وحلول جذرية أحيانا أخرى”، مع الحفاظ على عملية التطوير والتطور بصورة دائمة.

وردا على سؤال حول كيفية العناية بالمجوهرات، تسدي سارة نصائحا للنساء قائلة: “هناك خطوات بسيطة جدًا لكنها تحدث فرقًا في المحافظة على رونق المجوهرات؛ وأهمها ضرورة تخصيص مكان لحفظ المجوهرات توضع فيه في حالة عدم ارتدائها، مع مراعاة فصل القطع عن بعضها تجنبًا للخدش”.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *