رأي المسارمسارات

رأي المسار:

تكريم المجيدين تربويًا

رأي-المسار| مع إعلان اللجنة الرئيسية لجائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني انتهاء عملية الفرز للطلبات المقدمة للجائزة، يكون قد تأهل 599 معلمًا ومعلمة من مختلف محافظات السلطنة ومن مختلف المواد الدراسية للمرحلة التالية من الجائزة، والتي تتضمن بدء تقديم ملفات الإجادة عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.

وهذه الجائزة إحدى مبادرات وزارة التربية والتعليم لتعزيز التنافسية بين العاملين في الحقل التربوي، وتمثل حافزا لهم لمواصلة المزيد من العمل وتجويده وإتقانه، فالمعلم العماني يستحق التقدير والثناء على ما يبذله من جهود مقدرة، تسهم في تخريج أجيال من حملة سلاح العلم والمعرفة في شتى المجالات، فضلا عن دور المعلم البارز في تنشئة الشباب وتأهيلهم، فكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي “كاد المعلم أن يكون رسولًا”.

فالمعلم رسول العلم والمعرفة، وحامل لواء القضاء على الجهل، وهو فارس العلوم الأول، به ترتقي الأمم أو تتراجع، والعناية بالمعلم رعاية بمصالح أمة بأكملها، فإذا ما أعددنا المعلم على أكمل وجه من حيث التأهيل التربوي والمعرفي لديه، نكون قد غرسنا بذرة صالحة في المجتمع يستفيد منها الجميع، فالطلاب سيتعلمون من المعلم مختلف المعارف وصنوف الثقافة والعلم، وسيتخذونه قدوة لهم في حياتهم. ولذا تبذل وزارة التربية والتعليم جهودا حثيثة من أجل تأهيل المعلمين، وما المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين إلا أحد أبرز أوجه الدعم للمعلم العماني، فهذا المركز الذي يعد أكاديمية متخصصة تقدم التدريب والتأهيل اللازمين للمعلمين، يسهم بدور رائد في تطوير قدرات المعلم وتحسين مهاراته، لاسيما تلك المرتبطة بعملية التعليم والتعلم.

إن الحديث عن جائزة الإجادة التربوية للمعلم العماني، حديث عن جائزة وطنية تربوية تمنح كل عامين دراسيين، للمعلمين العمانيين المجيدين في المدارس الحكومية، من أجل تشجيعهم على مواصلة الارتقاء بالعملية التعليمية ودعم جهود تطوير العمل التربوي، وترسيخ دور المعلم في المجتمع والتأكيد على أهميته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock