حواراتقضايا المسار

حوار مع زينب الشهيمية

المرأة العمانية على طريق الريادة

نموذج مشرف آخر يُحتذي به ويثبت أنّ المرأة العمانية تسير بخطى ثابتة على طريق التقدم والريادة ، حيث تم تكريم زينب بنت حسن الشهيمية اخصائية أمن المعلومات بوزارة القوى العاملة بجائزة المرونة السيبرانية وأمن المعلومات لعام 2018 لدول الخليج ، والتى تمنحها منظمة المستقبل العالمية  لأفضل قائد لعام 2018 فى مجال الأمن الإلكترونى بالسلطنة والقدرة على إدارة المستقبل ، كما وحصلت على جائزة في التحول الالكتروني في الأمن السيبراني من دولة الامارات العربية المتحدة.

التقينا بزينب الشهيمية  لمعرفة تفاصيل اكثر عن تجربتها وآخر مشاركاتها المحلية والدولية  وطموحاتها للفترة القادمة من خلال هذا الحوار :

حــــاورتها : إيمان الغاربية

*هل يمكن أن تعطينا نبذة عن مشاركتك فى المسابقة ؟

– اشتركت فى هذه المسابقة تحت فئة المنافسة على مركز المرأة القيادية على مستوي فردي ، وبفضل الله تم اختياري على الرغم من أنّ العدد الكبير المشارك فى المسابقة .

* ما هى انجازاتك فى مجال الأمن الإلكترونى ؟

– قيادة فريق التدقيق الداخلى لأمن المعلومات ، مراجعة وإدارة سياسات صلاحيات المستخدمين ، وايضاً أقدم برامج التوعية ، بالإضافة الى إنى أشرف على تطبيق معايير  ISO27001   لأمن المعلومات .

*ما الصعوبات والتحديات التي واجهتيها ؟

– التحدى الأول عندما تم إنشاء قسم جديد لأمن المعلومات فى 2006 ، وكنا اول جهة حكومية تقوم بإنشائه فواجهنا صعوبة فى كيفية البدء وتعزيز مفاهيم ذلك المجال لأول مرة . وقد تخصصت اول سنتين فى إدارة الصلاحيات ووضع ضوابط كلمة السر .

والتحدى الثانى عام 2009 وكان كيف أقنع الإدارة والموظفين أنّ هذا لصالحهم ، فبدأت أتدرب كيف اكون متحدثة جيدة أوضح المفاهيم ومكامن الخطورة وكيف يمكن تجنبها وبالفعل قدمت محاضرات توعية لأغلب الموظفين .

وفى عام 2011 حصلت وزارتنا على ISO  وعملت كمدققة على عمليات تقنية المعلومات لمدة سنتين كما كان لى دور فعّال فى كتابة  السياسات الأمنية ومتابعة الالتزام بها .

فى عام 2013 قمنا بعمل  Recertification  لل  ISO  وكان التحدى استمرارية الالتزام وتحديث المتطلبات ، وكان دورى أن أقدم تدريب لموظفى تقنية المعلومات  وأشرح لهم معايير الأيزو وكيفية حماية الشبكة ، حيث كنت قائد فريق التدقيق الداخلى لأمن المعلومات فى الوزارة .

فى عام 2017 عملنا على شهادة آيزو جديدة وكنت مديرة المشروع وعملت على سياساته وإجراءاته وتوثيقه مع زميل واحد ، وبالرغم من أنّ أعمالى كلها كانت للوزارة لكن ولله الحمد حصلت على تقدير من خارجها وكان آخرها تلك الجائزة .

*كامرأة عمانية متفوقة ما هو شعورك ؟

-مثل النجمة فى السماء بإمكان كل الناس رؤية بريقها والاهتداء بها .

*وأخيراً ما هى خطتك للمستقبل وطموحك؟

– بعد أن انتهى من دراسة الماجستير فى ريادة الأعمال سأقوم بافتتاح مشروعى الخاص وسأقدم خدماتى لكل الشركات والمؤسسات بالسلطنة خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعمها بكل ما تحتاج اليه فى هذا المجال .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock