حوارات

الكاتبة السعودية نجلاء حسن.. القلم الذي يلامس مشاعر القراء

خلال السنوات الأخيرة الماضية،  بدأ في الظهور الكثير من الكتّاب الشباب الذين تنوعت كتاباتهم وخطوط الأدب التي يمشون عليها، ولكن قلة منهم من لاح نجمه في سماء الأدب، ويتفق الجميع على أن له قلم لا يخيب في كل ما يكتب، أو إن صح التعبير أخذ إنتشار واسع لما لكتاباته من تأثير في نفوس قرائه، نجلاء حسن هي أحد الكتّاب الشباب الذين تميزوا في الوسط السعودي والخليجي وحتى العربي بأسلوب استطاعت من خلاله جعل القارئ يبكي ويفرح ويشعر بالخوف والأمان كل ذلك من خلال ملامسة كلماتها  لمشاعر القارئ.

سنتعرف على بعضا من نجلاء الإنسانة والكاتبة المبدعة التي لاح نجم إبداعها منذ بداية أول إصدار لها والذي حمل عنوان ” طرف غترته “.

حاورتها: جواهر البداعية

* في البداية. ماالحدث الذي دفع نجلاء للكتابة، وكان السبب في الإبداع الذي يظهر في كتاباتها؟!

لا يوجد حدث معين أستطيع أن اقول بأنه كان الدافع لي حتى أكتب، فأنا عشقت الكتابة منذ الصغر، وكنت شغوفة بها جدا، وماساعدني على ذلك هو دعم أمي لي، بالإضافة إلى الأحداث والتجارب التي كان لها بالتأكيد دور مهم في البدء والاستمرار في الكتابة.

*عدد إصداراتك، وأيها الاقرب لقلبك؟

مجموع إصداراتي هي خمس إصدارات، كل إصدار منها نابع من قلبي وإحساسي ولا يمكنني التمييز بينهم مطلقا.

* كيف يمكن قياس حجم إنتشار إصداراتك في عموم المجتمع السعودي أولا وخارجه ثانيا؟!

يؤسفني بأن اقول بأن إصداري الأول لم يحظى بالإنتشار حتى في السعودية، ولعل السبب وراء ذلك هو سوء إختيار دار النشر، وكتابي الثاني كذلك تعرف عليه القليل من القراء لنفس السبب، ولكن بداية تعرف القراء على مؤلفاتي كانت من كتابي الثالث والكتاب الرابع والخامس، وقد نالت على إستحسان ومحبة الكثيرين من القراء في السعودية وخارجها، ومازلت أطمح أن تتوفر جميع إصداراتي في الدول العربية كافة.

*هل نستطيع القول بأن ما يكتبه الكاتب تجسيداً لواقع حياته ينطبق على جميع الكتّاب؟!

بالتأكيد ليس بالضرورة أن تكون جميع كتابات الكاتب تمثل واقعه، لكن برأيي لابد أن يكتب ما يؤمن به وما يمثله سواء كانت هذه الكتابات وليدة تجاربه الشخصية،  أم وليدة مخيلته أو كانت نتاج تجارب لامسته وألهمته.

*ما هي المعاني التي تود نجلاء إيصالها للقراء من خلال كتاباتها؟!

أطمح دوما إلى إيصال إحساسي وقناعاتي للقارئ، وأكون فخورة جدا حين يجد القارئ نفسه ومشاعره وأفكاره داخل كتاباتي.

*لمن تقرأ نجلاء وبمن تتأثر؟

أقرأ للكثيرين من الأدباء العرب وأدباء العالم في مختلف الجوانب الأدبية، وأحب كتب الفلسفة كذلك، وكتب تطوير الذات، ولكن أحب دوما أن أكتب بأسلوب متفرد بعيدا عن التأثر بأي كاتب.

*من تجربتك في الإصدارات السابقة, هل تجدي بأن القراء أكثر إندفاعأ لمفردات الفقد والحرمان والشوق أو للحب والأمان؟

أجد بأن آراء القراء وميولهم تختلف، وتعلمت بأنه أيا كانت الفكرة المطروحة في العمل، المهم هو  أن يكون إحساس الكاتب فيها صادق ومؤثر.

*برأيك ما الذي يدفع القارئ للتمسك بكاتب معين دون الإلتفات لغيره من الكتّاب؟

قد يكون ذلك إما بسبب حبه وميوله لأسلوب الكاتب، أو للإستفادة من ثقافته وخبراته وعمق مخيلته،  أو لأنه قد  يجد في كلمات الكاتب ما يعبر عن أدق تفاصيل حياته.

*أجد أن لك قدرة كبيرة على إختيار عناوين جذابة لأعمالك، هل لذلك دور كبير في جذب القارئ؟

بالتأكيد، تراودني الحيرة كثيراً قبل إختيار عنوان لكتاب لي، فأنا أحبذ إختيار عنوان ملفت للقارئ، وفي نفس الوقت أسعى لأن يكون محتوى الكتاب كذلك جدير بإهتمام صديقي القارئ.

*لك مشاركة في معرض مسقط الدولي للكتاب، فكيف تجدي الإقبال على إصداراتك المشاركة في المعرض؟

سعيدة بالتأكيد بمشاركتي في معرض مسقط؛ لأنني محظوظة بمحبة قراء أصدقاء من عُمان ولأنها بلد عزيزة علينا جميعا، حقيقة لا أعرف الكثير حاليا عن أصداء كتبي في المعرض ولكن أتمنى أن تنال على محبة و إهتمام الجميع.

*حدثينا بشكل أوسع عن أعمالك المشاركة في المعرض كتاب “تعاليت” و “لست آسفة” ؟

العملين تضمان العديد من النصوص والخواطر القصيرة، والتي تختلف في مواضيعها، وتتطرق للعديد من الجوانب العاطفية و الإجتماعية والإنسانية، وأطمح أن تكون قريبة لقلوب القراء.

تتوفر اصداراتي في جناح:

  ( 2j3- 2j1)

*ما الذي يميز أعمال نجلاء حسن في كل إصدار؟

الآراء التي أجدها دوما تتكرر من قراء كتبي، أن الإحساس فيها لامس قلوبهم بشكل كبير، وأنهم يستمدون القوة والثبات من كلماتي، وأحمد الله لأنني حظيت بهذه النعمة، واستطعت أن أتلمس ثمار جهدي كل هذه السنوات حتى أترك بصمتي في مجال الأدب.

*كلمة تودين إيصالها للقراء؟

أتمنى أن أكون دوما عند حسن ظن كل قارئ أحب كلماتي بصدق وحرص على إقتناء كتبي، حتى وإن لم تتوفر له فرصة الحصول عليها يكفيني شرف إهتمامه، أحبكم أصدقاء حرفي بحجم محبتكم وأكثر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock