التجارة في العالم الافتراضي أكثر سرعة واحترافا وتنافسية

التجارة في العالم الافتراضي أكثر سرعة واحترافا وتنافسية
  • مادة إعلانية 

وضعت صاحبة الأعمال العمانية كوثر الموسوي، وهي صاحبة العلامة التجارية ميكب بلاك اي، بصمتها في عالم التجارة الإلكترونية، من خلال احترافها بيع منتجات التجميل، وهو النشاط الذي يجد رواجا كبيرا بين شريحة النساء، كما أنها ترى في هذا العالم مساحة ونافذة مهمتين للتعامل مع الوقت المعاصر بلغته وأسلوبه.. 

حوار المسار  : تماضر صادق

متى بدأتِ وكيف..
فكرة العمل التجاري الحر كانت قديمة لدي، ولكنها لم تكن واضحة المعالم، كنت أشعر أنني أريد أن أكون صاحبة أعمال، وأن أكون متواجدة في الحياة التجارية، لكن لم تكن لدي خطة لعمل ذلك، فظلت الفكرة تسكنني، والحلم بتحقيق الفكرة على أرض الواقع يزداد يوما بعد يوم.
ولكن البداية الحقيقية كانت بعد الزواج، فعندما طرحت الفكرة على زوجي يوسف، وافق مباشرة، وفي الوقت ذاته عندما تبادلنا الموضوع في المنزل، وجدت تزكية للفكرة من جانب والدي رحمه الله، وبقية إخوتي وأخواتي، ومنها بدأت مسيرة تحقيق الحلم، وعلى الرغم من معرفتي بصعوبة الطريق وعدم سهولته، لكنني تشجعت بوجود الأسرة حولي، وهو ما جعلني أبدأ مشروعي بثقة كبيرة..

منتــج

كيف جاءت فكرة المنتج؟

 فكرت في البداية ما الذي يتناسب مع السوق الآن، خاصة وأنني أريد التركيز على شريحة النساء، لأنها شريحة تهتم بنفسها وبأناقتها وجمالها بشكل دائم، لذلك اخترت الماكياج، واعتبرت أن أدواته مهمة لكل البنات، وهي سلع ومنتجات متعددة ومتنوعة ولها رواجها وعملاؤها، لذلك اخترت اسم مشروعي الخاص ليكون (ميكب بلاك اي )، لأنه سلس على اللسان، وسهل الحفظ، وملفت في عالم تجارة مواد التجميل،ومع الوقت يمكنني تحويله إلى علامة تجارية خاصة بي، وهناك خطة فعلية لتحقيق ذلك.

طمــوح

كيف تجدين الاقبال على منتجاتك؟ 

في البداية كان الإقبال مقبولا، ولكنه لم يكن على قدر الطموح الذي رغبت به، لذلك كثفت الإعلانات، ونوعت في وسائل الترويج، وانتبهت إلى الطرق التي تجذب الناس، خاصة وأنني درست إدارة الأعمال، وهذا سهل لي أسلوب صناعة التصاعد في التعامل مع العميلات والزبونات، لذلك بدأ الإقبال يزداد، والبيع يتم على أحسن ما يكون، ولكن الإنسان الطموح يحب التوسع.

انتشــار

ما مدى ثقتك في الترويج الإلكتروني؟ 

ثقتي به كبيرة جدا، لأنه يصل إلى معظم المتعاملين مع الهواتف الذكية والأجهزة الحاسوبية، كما أن الترويج الإلكتروني سريع الانتشار والتأثير، إضافة إلى سرعة تأثيره، ووضوح غايات المنتجات المراد تسويقها وبيعها.

فروقــات

ما الفرق بين الترويجين الورقي والإلكتروني؟ 

هناك عدة فروقات بين الترويجين، فالورقي مؤقت وبطيء، بينما الإلكتروني دائم وسريع، كما أن الكلفة فارقة من حيث السعر، فالإلكتروني المريح للعين مع التفاصيل الشكلية والإبهار أفضل من الورقي، زيدي على ذلك سهولة حمله ودمجه عبر منصات مختلفة من دون عناء، على عكس الورقي.

أصنـــاف

كيف تصنعين العملاء من خلال الروابط الإلكترونية وحسابات المنصات الاجتماعية؟ 

في الواقع هناك أنواع من العملاء، بعضهم لديه حب الاستطلاع، وبعضهم لديه حب التعرف على الجديد، وهذين الصنفين أعتبرهم عميلات من المحتمل تواصلهن من أجل الشراء، أما الصنف الثالث فهو الذي يبحث عن الجديد، ويحب التجريب، ويتطلع إلى الماركات الأصلية، وهذا الصنف هو العميلات اللواتي يشترين بدون تردد، وبمجرد حصول التعامل الأول، يصبح هناك ترويج مباشر مع زبونات أخريات، وهكذا تزيد قاعدة الانتشار، والروابط الإلكترونية أو منصات التواصل الاجتماعي مثل الانستجرام والفيسبوك والتويتر والماسنجر هي مفاتيح، بالإضافة إلى المجموعات في الواتس أب، هذه العناصر تساعد على ترويج المنتج وجلب الزبون.

خارطــة

صار لدينا الآن عميل إلكتروني وعميل واقعي، من الأسرع في الشراء من وجهة نظرك؟

صحيح، لكن العميل الإلكتروني هو الأسرع، لأنني أجدهم ينجذبون بسرعة إلى عوالم السوشال ميديا (المنصات الاجتماعية)، فبحساب سريع، ستجدين أن المشاريع الواقعية تتطلب مكانا مستأجرا، يكلف تجهيزه وتسجيله وإيجاره وصيانته وموظفوه رأس مال ضخم، وبالتالي يتطلب من العميلات البحث بشكل مستمر، وانتقالات من مكان لمكان، وربما يجدن وربما لا يجدن مبتغاهن، بينما تختصر العميلة الإلكترونية الطريق بكبسة زر أو تصفح سريع عبر وصلة إلكترونية، هذا مهم وضروري لعصرنا الذي نعيش فيه، لأننا ينبغي أن نكون جزءا منه ،لذلك، فإن سعر المنتج إلكترونيا، أقل من المنتج في الواقع، وهذا يصب في مصلحة العميلة الإلكترونية، لأنها تختصر الطريق، ويصلها المنتح إلى مكانها.

مستقــبل

هل المستقبل للتجارة الإلكترونية؟ لماذا؟

بالتأكيد، المستقبل للتجارة الإلكترونية من دون شك، والسبب هو أنها أكثر احترافية، ومطروحة بخيارات واسعة، ويسهل الوصول إلى المنتجات من خلالها، وتوفر على العميلات الوقت والجهد والمال.

تنــافس

صفي لنا التنافس بين صاحبات الأعمال إلكترونيا في الفترة الحالية؟

في المجال الذي أعمل فيه، وهو بيع منتجات التجميل، هناك تنافس كبير، صحيح أن الأرزاق بيد الله، لكن الإنسان يجتهد، ويروج لنفسه وبضاعته، وفي المنطقة التي أنا فيها، هناك 12 منافسة، كلهن في المجال ذاته، ولكن دائما التميز يأتي من خلال استراتيجية تستشرف المستقبل، وتجعله سبّاقا في الوصول إلى الناس، وهذا الذي أفعله أنا.

أصــلي

أنتِ واحدة من الفتيات العمانيات صاحبات الأعمال في العالم الافتراضي، كيف سيساعد ذلك انتشار المنتج؟

شخصيا أعتمد على أسلوب الأمانة في التعامل مع العميلات من خلال المنتجات، لأني لا أريد أن أبيع منتجاتي لمرة واحدة فقط، بل يعنيني رضا العميلة، وأريدها أن تثق في منتجاتي، لتعود وتشتري من عندي مرات ومرات، وهذا هو الاحتراف، لذلك لا أبيع منتجات مقلدة، بل أبيع الماركة الأصلية فقط، و الحمد لله أجد ربحا جيدا..

ستجدوني هنا 

رقم الهاتف : 95231129

حساب الانستا : @makeup_blackeye

 

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *